هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مالي عَلى الشَوقِ مُعين
إِلّا حَيا الدَمعِ المَعين
الحُـبُّ لـي دُنيا وَدين
قَلـبي مِـنَ الصَبرِ بَري
دَع جَســـَدي لِلضـــَنى
وَمُقلَــــتي لِلســـَهَرِ
غُصـنٌ إِذا مالَ اِستَمال
وَفَـوقَ ذاكَ الخَـدِّ خال
قَـد كَتَبَـت كَفُّ الجَمال
هُنــاكَ صــُحفَ العِبَـرِ
فَخَطَّــــتِ الفِتَنــــا
وَنَقَّطَـــت بِـــالعَنبَرِ
لامــو فَلَمّـا أَن بَـدا
قـالوا وَخَـرّوا سـُجَّدا
دَعـوا المُبَلّـى لِلرَدى
فَهـوَ بِمـا يَلقـى حَري
وَاللَــهِ مــا فَتَنــا
إِلّا بِـــأَبهى مَنظَـــرِ
مُقَســَّمٌ بَيـنَ الظُنـون
دامي البَنانِ وَالجُفون
قَـد طَمَعَت فيهِ المَنون
صــَبٌّ شــَقِيَ بِــالنَظَرِ
مــاحَظُّهُ فــي المُنـى
إِلّا عِتـــابَ القَـــدَرِ
ياحُجَّـةَ السِحرِ المُبين
وَآفَـةَ العَقـلِ الرَصين
لَحظُـكَ ذو بَـأسٍ وَليـن
أَراكَ كَالمُعتَــــــذِرِ
بِــاللينِ عَمّــا جَنـى
عَلــى قُلــوبِ البَشـَرِ
ياصـَبرِيَ اِذهَـب بِسـَلام
أَنـا المُعَنّـى وَالسَلام
غَنيـتُ إِذ شاعَ الغَرام
حُبّـي لِموسـى قَـد دُري
يَقــولُ عاشــِقٌ أَنــا
هَـذا الخَبَرُ خَبَراً طَري
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.