Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميدا

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات50

1

طَلَــلَ الجَميـعِ لَقَـد عَفَـوتَ حَميـدا

وَكَفــى عَلــى رُزئي بِــذاكَ شـَهيدا

2

دِمَــنٌ كَــأَنَّ البَيـنَ أَصـبَحَ طالِبـاً

دَمِنـــاً لَــدى آرامِهــا وَحُقــودا

3

قَرَّبـتَ نازِحَـةَ القُلـوبِ مِـنَ الجَـوى

وَتَرَكــتَ شـَأوَ الـدَمعِ فيـكَ بَعيـدا

4

خَضـِلاً إِذا العَبَـراتُ لَـم تَـبرَح لَها

وَطَنــاً ســَرى قَلِـقَ المَحَـلِّ طَريـدا

5

أَمَواقِـفَ الفِتيـانِ تَطـوي لَـم تَـزُر

شــَرَفاً وَلَــم تَنــدُب لَهُـنَّ صـَعيدا

6

أَذكَرتَنـا المَلِـكَ المُضَلَّلَ في الهَوى

وَالأَعشــــَيَينِ وَطَرفَـــةً وَلَبيـــدا

7

حَلّـوا بِهـا عُقَـدَ النَسـيبِ وَنَمنَموا

مِــن وَشــيِها حُلَلاً لَهــا وَقَصــيدا

8

راحَـت غَـواني الحَـيِّ عَنـكَ غَوانِيـاً

يَلبَســـنَ نَأيــاً تــارَةً وَصــُدودا

9

مِـن كُـلِّ سـابِغَةِ الشـَبابِ إِذا بَـدَت

تَرَكَــت عَميــدَ القَريَتَيــنِ عَميـدا

10

أولِعــنَ بِــالمُردِ الغَطـارِفِ بُـدَّنا

غيـــداً أَلِفنَهُــمُ لِــداناً غيــدا

11

أَحلـى الرِجـالِ مِـنَ النِساءِ مَواقِعاً

مَــن كــانَ أَشــبَهَهُم بِهِـنَّ خُـدودا

12

فَـاُطلُب هُـدوءاً بِالتَقَلقُـلِ وَاِسـتَثِر

بِـالعيسِ مِـن تَحـتِ السـُهادِ هُجـودا

13

مِـن كُـلِّ مُعطِيَـةٍ عَلـى عَلَـلِ السـُرى

وَخــداً يَـبيتُ النَـومُ مِنـهُ شـَريدا

14

تَخــدي بِمُنصــَلِتٍ يَظَــلُّ إِذا وَنــى

ضـــُرَباؤُهُ حِلســاً لَهــا وَقُتــودا

15

جَعَـــلَ الــدُجى جَمَلاً وَوَدَّعَ راضــِياً

بِــالهونِ يَتَّخِــذُ القُعــودَ قَعـودا

16

طَبَلَـت رَبيـعَ رَبيعَـةَ المُهمـي لَهـا

فَــوَرَدنَ ظِــلَّ رَبيعَــةَ المَمــدودا

17

بَكرِيِّهـــا عَلَوِيَّهـــا صــَعبِيَّها ال

حِصـــنِيِّ شـــَيبانِيَّها الصـــِنديدا

18

ذَهلِيَّهــــا مُرِّيَّهــــا مَطَرِيَّهــــا

يُمنــى يَــدَيها خالِـدَ بـنَ يَزيـدا

19

نَسـَبٌ كَـأَنَّ عَلَيـهِ مِـن شـَمسِ الضـُحى

نــوراً وَمِـن فَلَـقِ الصـَباحِ عَمـودا

20

عُريــانُ لا يَكبــو دَليـلٌ مِـن عَمـىً

فيـــهِ وَلا يَبغــي عَلَيــهِ شــُهودا

21

شــَرَفٌ عَلـى أولـى الزَمـانِ وَإِنَّمـا

خَلَــقُ المَناســِبَ أَن يَكـونَ جَديـدا

22

لَــو لَــم تَكُـن مِـن نَبعَـةٍ نَجدِيَّـةٍ

عَلوِيَّـــةٍ لَظَنَنـــتُ عــودَكَ عــودا

23

مَطَـــرٌ أَبــوكَ أَبــو أَهِلَّــةِ وائِلِ

مَلَأَ البَســــيطَةَ عُـــدَّةً وَعَديـــدا

24

أَكفــاءَهُ تَلِــدُ الرِجــالُ وَإِنَّمــا

وَلَــدَ الحُتــوفُ أَســاوِداً وَأُسـودا

25

رُبــداً وَمَأســَدَةً عَلــى أَكتادِهــا

لِبَـــدٌ تَخـــالُ فَليلَهُــنَّ لُبــودا

26

وَرِثـوا الأُبُـوَّةَ وَالحُظـوظَ فَأَصـبَحوا

جَمَعـوا جُـدوداً فـي العُلـى وَجُدودا

27

وُقُــرُ النُفــوسِ إِذا كَـواكِبُ قَعضـَبٍ

أَردَيــنَ عِفريــتَ الـوَغى المَرّيـدا

28

زُهـراً إِذا طَلَعَـت عَلـى حُجُـبِ الكُلى

نَحَســَت وَإِن غــابَت تَكــونُ سـُعودا

29

مــا إِن تَــرى إِلّا رَئيســاً مُقصـَداً

تَحــتَ العَجــاجِ وَعــامِلاً مَقصــودا

30

فَزِعوا إِلى الحَلَقِ المُضاعَفِ وَاِرتَدوا

فيهـا حَديـداً فـي الشـُؤونِ حَديـدا

31

وَمَشــَوا أَمـامَ أَبـي يَزيـدَ وَخَلفَـهُ

مَشــياً يَهُــدُّ الراســِياتِ وَئيــدا

32

يَغشــَونَ أَســفَحَهُم مَــذانِبَ طَعنَــةٍ

ســـَيحٍ وَأَشـــنَعَ ضــَربَةٍ أُخــدودا

33

مـا إِن تَـرى الأَحسـابَ بيضـاً وُضـَّحاً

إِلّا بِحَيــثُ تَــرى المَنايــا سـودا

34

لَبِــسَ الشــَجاعَةَ إِنَّهـا كـانَت لَـهُ

قِـدماً نَشـوغاً فـي الصـِبا وَلَـدودا

35

بَأســـاً قَليلِيّـــاً وَبَــأسَ تَكَــرُّمٍ

جَـــمٍّ وَبَـــأسَ قَريحَـــةِ مَولــودا

36

وَإِذا رَأَيــتَ أَبـا يَزيـدٍ فـي نَـدىً

وَوَغـــىً وَمُبــدِئَ غــارَةٍ وَمُعيــدا

37

يَقـــري مُرَجّيـــهِ مُشاشــَةَ مــالِهِ

وَشـــَبا الأَســِنَّةِ ثُغــرَةً وَوَريــدا

38

أَيقَنــتَ أَنَّ مِــنَ الســَماحِ شـَجاعَةً

تُــدمي وَأَنَّ مِــنَ الشــَجاعَةِ جـودا

39

وَإِذا ســَرَحتَ الطَــرفَ حَـولَ قِبـابِهِ

لَـــم تَلـــقَ إِلّا نِعمَــةً وَحَســودا

40

وَمَكارِمــاً عُتُــقَ النِجــارِ تَليـدَةً

إِن كــانَ هَضــبُ عَمــايَتَينِ تَليـدا

41

وَمَــتى حَلَلــتَ بِــهِ أَنالَـك جُهـدَهُ

وَوَجَــدتَ بَعـدَ الجُهـدِ فيـهِ مَزيـدا

42

مُتَوَقِّـــدٌ مِنــهُ الزَمــانُ وَرُبَّمــا

كــانَ الزَمــانُ بــآخَرينَ بَليــدا

43

أَبقــى يَزيــدُ وَمَزيَــدُ وَأَبوهُمــا

وَأَبـوكَ رُكنَـكَ فـي الفَخـارِ شـَديدا

44

سـَلَفوا يَـرَونَ الـذِكرَ عَقبـاً صالِحاً

وَمَضــَوا يَعُــدّونَ الثَنــاءَ خُلـودا

45

إِنَّ القَــوافِيَ وَالمَسـاعِيَ لَـم تَـزَل

مِثــلَ النِظــامِ إِذا أَصـابَ فَريـدا

46

هِــيَ جَــوهَرٌ نَــثرٌ فَــإِن أَلَّفتَــهُ

بِالشـــِعرِ صـــارَ قَلائِداً وَعُقــودا

47

فــي كُــلِّ مُعتَــرَكٍ وَكُــلِّ مَقامَــةٍ

يَأخُـــذنَ مِنـــهُ ذِمَّـــةً وَعُهــودا

48

فَـإِذا القَصـائِدُ لَـم تَكُـن خُفَراءَها

لَــم تَــرضَ مِنهـا مَشـهَداً مَشـهودا

49

مِـن أَجـلِ ذَلِـكَ كـانَتِ العَـرَبُ الأُلى

يَـــدعونَ هَــذا ســُؤدُداً مَحــدودا

50

وَتَنَــدُّ عِنــدَهُمُ العُلــى إِلّا عُلــىً

جُعِلَــت لَهـا مُـرَرُ القَصـيدِ قُيـودا

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام

قصيدة طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميدا للشاعر أَبو تَمّام