هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـكايةُ مـدنف فـي أرض غَزَّه
إلـى مـولى أدامَ اللَهُ عزَّه
كثيرُ الشوق مذّ عزّ التداني
فــأينَ كــثيِّرٌ فيـه وعـزَّه
يُعَلِّـلُ نفسـهُ عـن أرض مصـرٍ
بجيـزَة أرض داريـا وبـرزه
وإن ذكـرَ الخليـجَ وسكانيهِ
يعَـوّض عنهمـا بـردى ومـزَّه
فيـاللّهِ مـن أيدي الليالي
لقـد وخَـزَت فؤادي أيّ وخزه
فكـم مـن مهجةٍ في قيد شوق
وكـم مـن إصبع في وسط رزّه
وأهيـف كالقضـيب لـه قوامٌ
إذا مـرّ النسـيمُ عليه هزّه
سـبا فـي حسـنهِ بأقاح ثغر
ونرجـس مقلـةٍ وشـقيق غرزَه
وقـد نسـج الريع له عذاراً
وطـرّزهُ فأحسـنَ فيـه طـرزَه
وأعجـب مـا سـمعتُ له رضابّ
بـه شـهدٌ ويقعـلُ فعـل مزّه
أنـا شدُه وقد غلب التصابي
علـى عقلـي فيلحظني بغمزَه
ومـا يـدري بـأني في هواه
جنِنـتُ ومـا أُحِسُّ أليمَ وكزَه
فيـا مولىً له في القلب ودّ
عـن الإشـراكِ فيـه قد تنزَّهُ
فأنشـأ مـا تراهُ بغيرِ فكرٍ
فلا تظهِـر فدنك النفس عجزَه
ودُم فـي نعمـةٍ ما قيل شعرٌ
ومـا اتصـلَت به ألفٌ بهمزَه
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- خ).