هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـمتَ فـي الكـأسِ لؤلؤاً منثورا
حيــنَ أضــحى مزاجُهـا كـافورا
وتوسـّمتَ حامـل الكـاس في اللي
لَ هلالاً يجلــو ســراجاً منيــرا
بـدرُ تـمّ مـا زال يهـدى لقلبي
ولعينــــيّ نضـــرةً وســـرورا
تجتلـى النفـسُ دائماً من عذارَي
هِ وصـــدغَيهِ جنّـــةً وحريـــرا
وســقاني مــن ريقــهِ العــذبِ
كؤوســاً حــوَت شــراباً طهـورا
بقــوارير فضــةٍ مــن ثنايــا
قـــدّروها بلؤلـــؤ تقـــديرا
وغيـومٍ مثـل الجنـان فمـا تنظُ
رُ فيهــا شمّســاً ولا زمهريــرا
نصــبَ روضٍ مشـى النشـيمُ عليـه
فــانبرى ســعيهُ بــه مشـكورا
أيّهــا الحاســدُ المفنّـدُ إمّـا
أن تُــرى شـاكراً وإمّـا كفـورا
كيف تجفو التي يطير بها الهممُّ
وإن كـــان شـــرُّهُ مســـتطيرا
عبـد إحسـانِ يوسـفَ الملك النا
صــرِ أفــديهِ ســيّدا وحصــورا
منهَّـلُ الـواردين ذُخـرُ اليتامى
كــم فقيـرٍ إعنـى وفـكَّ أسـيرا
ملــكَ مـا تـراه يومـاً عبوسـاً
عنـد بـذل النـدى ولا قمطريـرا
وإذا ما استشاط في الحرب غيظاً
كـان يومـا علـى العداة عسيرا
يـا مليكـاً أفـاده اللَـه علماً
ونعيمــاً جمّــا وملكـاً كـبيراً
لـم أكـن قبـلَ خـدمتي ودعـائي
لــك شـيئاً ولـم أكـن مـذكورا
أســمعتني نعمـاكَ بـل بصـّرتني
فتيمَّمتُهـــا ســـميعاً بصــيرا
عِـش سعيداً وانحر أعاديك واسلَم
كـــلّ عيــدٍ مؤيّــداً منصــورا
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- خ).