هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِنـدي يَـدٌ غَرّاءُ أَهدَتها السُرى
بِــأَغَرَّ أَهــدى قُربُـهُ الآمـالا
سـَفَرَت لَـهُ بِكرُ الخُطوبِ بِوَجهِها
فَاِستَحسـَنَ الظَلمـاءَ فيها خالا
جَـرَّدتَ عَزمَكَ لَم تَهَب جُنحَ الدُجى
جَيشـاً وَلا زُهـرَ النُجـومِ نِصالا
فَلَو أَنَّ بَدرَ التِمِّ يَحمِلُهُ الدُجى
سـِرّاً لَقَـد قُلنـا طَرَقـتَ خَيالا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.