هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومهفهـفٍ غنـج الشـما
ئل فـي لـواحِظِهِ حَـوَر
ريّـانُ مـن ماء الشبا
بَ يكـادُ يدميه النظَر
يهـتزُّ كالغصـنِ الرطي
بَ إذا تثنّـى أو خطَـر
ناشـدتهُ والليـل قـد
ولّــت عســاكرُهُ زُمَـر
يـا أيّها الرشأُ الذي
بالحسنِ قد فاق البشَر
إنهـض إلى شرب المدا
م فقد دنا وقتُ السحر
هـذي السـماء كروضـةٍ
والزهـرُ فيها كالزهُر
أو ما ترى بحرَ المجرّ
ة فيـه أنـواعُ الدُرَر
والـروضُ يبسـمُ كلّمـا
بكـت السحائبُ بالمطَر
والـورقُ تنـدب شجوها
مـن فوق أغصان الشجَر
فســعى بـراح خلتَهـا
مــن وجنـتيه تعتصـَر
كالشـــمس إلا أنهــا
تُجلـى علـى كفّـى قمر
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- خ).