هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَبولُــكَ رَيعــانُ الشـَبابِ فَلا وَلّـى
وَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى
تُنيــرُ لِمُســتَهدٍ وَتَعصــِمُ خائِفــاً
فَحينـاً تُـرى شَمسـاً وَحيناً تُرى ظِلّا
بَرَعــتَ أَبــا بَكــرٍ فَلَسـتَ بِمُرتَـضٍ
رَوَّيتَهُـــم شَمســاً وَلا طَلَّهُــم وَبلا
وَلا خَبَّهُــم مَشــياً وَلا جِــدَّهُم وَنـىً
وَلا ســَيفَهُم سـوطاً وَلا تـاجَهُم نَعلا
إِذا نَحـنُ مَثَّلنـاكَ بِالشـُهبِ أَطرَقَـت
حَيـاءً وَقـالَت بَـل لَهُ المَثَلُ الأَعلى
وَبَيــنَ العَــوالي وَاليَـراعِ أُخُـوَّةٌ
وَفَيـتَ لَهـا وَالشَكلُ لا يَقلَعُ الشَكلا
سَأَشــكُرُ مـا أَولَيتنـي وَلَـو أَنَّنـي
سـَكَتُّ لَكـانَت حـالَتي مَنطِقـاً فَصـلا
وَمـا الـرَوضُ غَضـّاً لِلسـَحابِ بِشـاكِرٍ
وَلَكِنَّــهُ بِــالحَقِّ يَكتُـبُ مـا أَملـى
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.