هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا آن يـا قلبُ أن تقتصِر
لجسـى بنـار الأسـى يسـتعر
وجفنـي غـداة النـوى ساهرٌ
ودمعـي بحـرّ الجـوى منهمر
ألا شــافعٌ لـي إلـى مالـكٍ
عزيـز علـى مهجـتي مقتـدر
يصــدُّ ويعــرض عنــى جفـا
لكــم يتجنّـى وكـم أغتفـر
وبــأمر جفنيـه أن يجرحـا
وحــاجبه لـم يـزل يـأتمر
فيـا طرفه أفعل كما قد أم
رت وياخــذهُ إننـي معتـذِر
فأنت الخليلُ ونومى الذبيحُ
وقلـبي الكليمُ وأنت الخضر
فيـا عاذليّ اقصرافى الملام
فلســتُ وإن زدتمـا اقتصـِر
ولا تنصـــحاني بالاصــطبار
فقلــبي مـن جفنـه منكسـر
رشـيقٌ إذا ما انثنى أورنا
فظـبىٌ غريـرٌ وغصنٌ نضر ومن
ترحّــل عنــى ولا صـبرَ لـي
ذا يــذوقُ مــذاق الصــبر
وإنـيّ مـع مـرّ هذا الجفاء
لحلـو التلاقـي بـه منتظِـر
عسـى الـدهرُ يجمعُ شملي به
ويصـفو برؤياهُ عيشى الكدر
فمــا صـحَّ لـي بعـده صـِحّةٌ
وإن لمـي زرنـي فبرئي عسر
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- خ).