هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا إن تـذكُّرَ أوطانـاً وأوطـارا
مــتيَّمُ القلـب إلّا هـامَ أو طـارا
عانى الفؤادِ طليقُ الدمع ما تركَت
أيـدي السقام لنور العين إبصارا
يشـتاقُ نجـدا فـتى بالغور مرتَهَنٌ
يرعـى الكـواكب تسـهيداً وتذكارا
قـد يسـتفيقُ هـدوءاً مـن صـبابته
ويقطـعُ الليـلَ أشـواقاً وأفكـارا
للّـهِ مـا صـنع الـبين المشـتُّ به
وفـي سـبيل الهوى ما نال أوطارا
وبـى رشـيقُ يحـاكى العصن معتدلاً
مهفهــفٌ يخجــلُ الخطــيَّ خطّــارا
منعَّـمٌ لـو غـدا مـرّ النسـيمُ بـه
لــراحَ الطــف ممـا هـبّ معطـارا
أنفقـتُ فيـه وفي الرا الذي ملكت
كفّـاي مـن درهـم يبقـى ودينـارا
ولـن أبـالي بـدهرٍ جـاء معتـذراً
والصـالحُ الملك المنصور قد زارا
ملـكٌ هـو البحـر في هولٍ وفي كرم
طلـقُ المحيّـا حليـمٌ عنـد قـدرته
هـذا محـلٌ مليـك الأرض قـد جبلَـت
بحـــارُ كفيـــه للأرزاقِ تيــارا
إن قصـّرَ الغيـثَ فـي وقـت فراحتُه
سـماؤُهم لـم تـزَل بالجود مدرارا
يعطيـكَ كـل المنـى من قبل تسألهُ
إن الكريــم إذا لــم يـزر زارا
تعــاظمت مصـرُ إذ فـازت برؤيتـه
علـى البلاد وكـم قـد حاز أمصارا
كـلّ الملـوك وإن راموا مداهُ علا
مقصــّرون وأن سـاروا كمـا سـارا
يـا فـرعَ أصـلٍ زكـى طـاب مغرسـهُ
طيـب الثمـار بـه قد طبنَ أزهارا
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- خ).