هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُم عاطني الراحَ إنّ الصبحَ قد سفَرا
وأنجـمُ الليـل ولّـى جيشـُها زُمَـرا
وقابِــل الشـمسَ إحسـاناً بمشـبِهها
وللحميّــا شــُعاع يخطــفُ البَصـرا
مـن كـفّ سـاقٍ أغـنّ اللفـظ معتـدلٍ
مثـل القضـيب إذا ما ماسَ أو خطرا
حلـو المراشـف معسـول اللحـى غنجٍ
كالبـدر لمـا رنا والظبى إذ نظرا
إذا تبســم بــأن الــدر منتظمـا
وإن تغنــى رأيــت الـدر منتـثرا
وافـى إلـيّ وكـأسُ الـراح فـي يده
فخلـتُ مـن لطفـهِ أن النسـيم سـرى
لا تـدريكُ الـراح معنـى من محاسنِه
والشـمسُ لا ينبغـي أن تُدرِك القمَرا
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- خ).