هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى الـدهر لا يُبقـى عليَّ ولا يذَر
وأحـذرُهُ جهـدى ومـا ينفَعُ الحذَر
يُباعِــدُ عنّــي كــل شــيءٍ أوَدُّهُ
فأَصـبرُ عَـن عَجـزٍ وأنصـتُ عَن حَصَر
نَظَـرتُ إلـى الـدنيا بعينٍ بَصيرةٍ
فَلَـم أَرَ صـفواً قـطُّ ما شابَهُ كدَر
وهـل راحـةٌ في ذي الحياةِ لعاقلٍ
إذا لـم يكن للمرءِ من جينه مفَر
ومـن كـان مثلـي تائها في ضلالةٍ
ليجتنـبَ الدنيا فلن يأمن القدَر
فمـا كـل وقـتِ يبلغُ المرءُ قصدَهُ
ولا الدهرُ مأمونُ الغوائلِ والعبَر
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- خ).