هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُشـرى لأهـل الهـوى عاشوا به سُعدا
وإن يموتـوا فهـم من جملةِ الشهدا
شــعارهم رِقَّــةُ الشـكوى ومـذهَبُهم
أن الضـلالة فيهـم فـي الغرام هدى
عيــونهم فــي ظلام الليـل سـاهرةٌ
عـبرى وأنفاسـُهم تحـت الدجى صعَدا
تجـرّ عـوا كـأسَ حمـر الحـب مترعةً
ظلّـوا سـكارى وظنّـوا غيرهُـم رشدا
ومايـــل القــد معســول مقبّلــهُ
كالغصنِ لما انثنى والبدر لمّا بدا
رقيـــمُ عارضـــةِ كهــفٌ لعاشــِقهِ
يـأوى إليـه فكـم مـن حنّـةٍ شـهِدا
نــادمته وثغــور الــبرق باسـمةٌ
والغيـــثُ ينــزلُ منحلّا ومنعقــدا
كــأنّ جلّــق حيّــى اللَـه سـاكِنَها
أهـدت إلى الغور من أزهارها مددا
فاسترســلَ الجـوّ منهلّا يزيـدُ علـى
ثـوراً ويعقـدُ محلـولَ النـدى بردا
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- خ).