هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَــوِّق ســِهامَكَ إِنَّ اللَــهَ يَهـديها
واِســلُل سـُيوفَكَ فَالأَقـدارُ تُمضـيها
ثِمـارُ نُجـحٍ سـَحابُ الـرَأي يُمطِرُهـا
وَأَنــتَ تَغرِســُها وَالـدينُ يَجنيهـا
إِذا الكَتـائِبُ نالَت في العِدى وَطراً
فَــأَنتَ نــائِلُهُ إِذ كُنــتَ تَهـديها
إِذا أَصابَت لَدى المَرمى النِبالُ فَما
تُعـــزى إِصـــابَتُها إِلّا لِراميهــا
بُـرءُ الـوَزيرِ أَتـى وَالفَتـحُ يَعقُبُهُ
كَالشـَمسِ جـاءَت وَجاءَ الصُبحُ يَتلوها
إِذا اِشـتَكَيتَ رَأَيـتَ الـدينَ مُشتَكِياً
وَالبَـأسَ وَالجودَ وَالدُنيا وَما فيها
لِــذا رَأَيـتَ الصـَبا مُعتَلَّـةً وَكَسـا
شـَمسَ الأَصـيلِ اِصـفِرارٌ مِـن تَشـَكّيها
وَكَيــفَ تُمرِضــُكَ الـدُنيا وَلا فَعَلَـت
ياســَيِّداً تَمـرَضُ الـدُنيا فَتَشـفيها
لَـو أَنَّ شـُهبَ الـدَراري حارَبَتكَ إِذَن
خَــرَّت بِسـَعدِكَ مِـن أَعلـى مَراقيهـا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.