هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُعَطَّــلٍ وَالحُســنُ يَعشــَقُ جيــدَهُ
فَيُــبينُ بِالوَســواسِ عَـن وَسواسـِهِ
إِن جــاءَني فيـهِ العَـذولُ بِشـُبهَةٍ
صــَدَعَ الغَــرامُ بِنَصــِّهِ وَقِياســِهِ
عــاطَيتُهُ شَمســاً لَهــا فـي خَـدِّهِ
شــَفَقٌ أَعـارَ الـوَردَ حُسـنَ لِباسـِهِ
يَثنــي الكُـؤوسَ نَوافِحـاً بِـرَوائِحٍ
يَشــرَبنَ مِــن أَنفاسـِهِ فـي كاسـِهِ
فَالمِسكُ يَروي الطيبَ عَن مِسكِ الصَبا
عَـن أَكـؤُسِ الجِريـالِ عَـن أَنفاسـِهِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.