هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـحاب الصـبى عنهـا جميعـا تقشعا
فـاروق عـود الحلـم فينـا وأينعا
خليلـي قـد بـان الشـباب وأصـبحت
ديـار التصـابي واللـذاذة بلتعـا
عنيــت زمانـا بالشـباب ولـم أزل
بحـــدته قبــل المشــيب ممتعــا
فلمــا تفرقنــا كـأن الـذي مضـي
مـن العيـش لـم ننعم به ليلة معا
وعاذلـــة هبــت بليــل تلــومني
علـى أربـع أكـرم بمـا هـن أربعا
رأتنـي أهيـن المال في طلب العلى
وابـــذله للضــيف جــاء مروعــا
واغضـي علـى أشـياء ممـا تريبنـي
ولـو شـئت غص المرء بالماء مجرعا
واركـب حـد السـيف في حومو الوغى
إذا لـم أجـد إلا إلى السيف مفزعا
واســحب ذيلـي فـي الرخـاء بخـرد
حســان كنظــم الـدر لمـا ترصـعا
فيومــا ترانـي فـي شـباب أجرهـا
ويومـا ترانـي فـي الحديـد مقنعا
أعاذل من لم يبذل المال في العلى
يكـن للـتي يسـموا إليهـا مطيعـا
فلسـت ببـدع فـي سـموى إلى العلى
ورفضــي دنيــات الأمــور ترفعــا
أبــي رجــع الإســلام غضــاً لأهلـه
وقــد مـال ركنـاه بهـم وتضعضـعا
وآب علــــى مخلوعهـــا بمصـــمم
فطـار مـن الـدنيار جنانـاً مفزعا
عشـية ألقـى المـوت بالخلـد بركه
وللـه يـوم كـان مـا كـان أشـنعا
وكـــان حســـين لافـــاء لفضــله
وجـد أبـي كـان الرئيـس المشـيعا
أوليــك أصــل لــم تخنـه مرومـه
ولــم يلــدوا إلا همامـا سـميدعا
أعـاذل مـن لـم يغض عينا على قذى
يعـش واحـداً فـي الناس حتى يودعا
عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق الخزاعي، بالولاء، أبو العباس.أمير خراسان، من أشهر الولاة في العصر العباسي، أصله من(باذغيس) بخراسان، وكان جده الأعلى (زريق) من موالي طلحة بن عبد الله (المعروف بطلحة الطلحات) وولي صاحب الترجمة إمرة الشام مدة، ونقل إلى مصر سنة 211هـ، فأقام سنة، ونقل إلى الدينور، ثم ولاه المأمون خراسان، وظهرت كفاءته فكانت له طبرستان وكرمان وخراسان والري والسواد وما يتصل بتلك الأطراف، واستمر إلى أن توفي بنيسابور (وقيل: بمرو) وللمؤرخين إعجاب بأعماله وثناء عليه، قال ابن الأثير: كان عبد الله من أكثر الناس بذلاً للمال، مع علم ومعرفة وتجربة، وللشعراء فيه مراث كثيرة.