هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ياجـامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
قَـدِّر لِعَينـي بِمَـن أُحِـبُّ لِقـا
وَيـا مُجيـرَ المُحِبِّ مِن فَرَقِ ال
فِــراقِ عَجِّـل وَأَذهِـبِ الفَرَقـا
عـافِ مِـنَ السـُقمِ مُبتَلىً بِهَوى
مــانَفَعَت فيــهِ عـوذَةٌ وَرُقـى
أَجِـر بِوَصـلِ الحَـبيبِ قَلبِيَ مِن
طَـوارِقِ الهَجـرِ وَاِفتَحِ الطُرُقا
وَلا تُســَلِّط أَذى الفِـراقِ عَلـى
ضَعفي فَما لي عَلى الفِراقِ بَقا
وَلا تُؤاخِــذ فَلَســتُ أَوَّلَ مَــن
بِخَيـسِ عَهـدِ الحِسـانِ قَد وَثَقا
أَنــا الَّـذي رامَ مِـن أَحِبَّتِـهِ
حَظّــاً بِلُقيــاهُم فَمـا رُزِقـا
وَهَـل مُطيـقٌ عَلـى النَوى جَلَداً
صـَبٌّ لِغَيـرِ الغَـرامِ مـا خُلِقا
أَحِبَّـتي مـا الَّـذي أَضـَرَّ بِكُـم
قُربِـيَ بَعـدَ النَـوى لَوِ اِتَّفَقا
جـودوا وَعـودوا فَدَيتُكُم دَنِفاً
نِضـوَ سـَقامٍ عَلـى الفِراشِ لَقى
حَسـِبتُ يَـومَ الـوَداعِ أَنَّ مَعـي
قَلــبي وَلَـم أَدرِ أَنَّـهُ سـُرِقا
إِنَّ فُـــؤادي فَــراشُ شــَوقِكُمُ
صـادَفَ نـارَ الغَـرامِ فَاِحتَرَقا
وَإِنَّ وَجـدِيَ الَّـذي أَراقَ دَمَ ال
عَيـنِ لَـدَمعٌ أَهـدى لَها الأَرَقا
واعَجَبـــاً لايَــزالُ ذا ظَمَــإٍ
إِنســانُ عَيـنٍ بِـدَمعِها غَرِقـا
قَـد أَظلَمَـت عيشـَتي وَلَستُ أَرى
إِلّا بِكُــم مَشـرِقاً لَهـا أُفُقـا
فَأَســأَلُ اللَــهَ أَن يُعيــدَكُمُ
وَيَجمَـعُ الشـَملَ بَعدَما اِفتَرَقا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.