هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمـا لَـكَ في أَمري إِلى العَدلِ مَصرَفٌ
حَكَمـتَ فَمـا أُعطيـتَ عَـدلاً وَلا صـَرفا
يَقـولُ أَتَشـكو المَيـلَ مِنّـي وَنَفرَتي
وَبُعدي أَلَستُ البَدَرَ وَالغُصنَ وَالخِشفا
تَحِـنُّ إِلـى الخَيـرِيِّ نَفسـي وَيَغتَـدي
نَســيبِيَ فـي تَصـحيفِهِِ يَمَلأُ الصـُحفا
وَمــا أَســهَرُ الظَلمــاءَ إِلّا لَعَلَّـهُ
يُنَشـِّقُني الخَيـرِيُّ مِـن نَشـرِهِ عَرفـا
كَــأَنَّ خَيــالي لَيــسَ يُظهِـرُ غَيـرَهُ
وَلا مُنصـِفي يَـدري خِلافَ اِسـمِهِ حَرفـا
يُمَثَّــلُ لــي فـي كُـلِّ شـَيءٍ رَأَيتُـهُ
وَإِن سـَأَلوا جـاوَبتُهُم بِاِسـمِهِ عُرفا
وَلَـــولا حَيــائي وَاِتِّقــاءُ مَحَلَّــهُ
لَقَبَّلـتُ نَعلَيـهِ بِرَغـمِ العِـدا أَلفا
تَــأَوَّلتُ فيــهِ الـذُلَّ قُلـتُ تَواضـُعٌ
وَحَسـَّنتُ تَـركَ الصـَونِ سـَمَّيتُهُ ظَرفـا
أَلا لَيــتَ شــِعري مَــن بِـآخِرِ سـَبِّحِ
وَمَـن هُوَ في التَنزيلِ قَبلَ الَّذي وَفّى
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.