هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســعِدِ الوَجــدَ بِــدَمعٍ وَكَفـا
لا تَقُــل لِلــدَمعِ حَسـبي وَكفـى
لَسـتُ فـي دَمعـي غَريقـاً إِنَّمـا
جَســَدي خَــفَّ ضــَنىً حَتّـى طَفـا
جـادَ غَيـثُ الـدَمعِ مِن بُعدِكَ في
مُقلَـتي رَسـمَ الكَـرى حَتّـى عَفا
ذِكــرُكَ الأَعطَــرُ يُبكينـي دَمـاً
رُبَّ مِســــكٍ بِشـــَذاهُ رَعَفـــا
لَســتُ مَشــغوفاً بِموســى إِنَّـهُ
لَيـسَ لـي قَلـبٌ فَأَشـكو الشَغَفا
كُنتُ أَشكو في الهَوى وَاليَومَ قَد
تُبـتُ يَعفـو اللَـهُ عَمّـا سـَلَفا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.