هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـاني مـن أطلال برقـة ثهمـد
ولا تـذكرا عيشـاً بصحراء أربد
فمـالي مـن وجـد بنجد وأهلها
ولا بـي مـن شـوق إلى أمّ معبد
محلّـة بـؤس لا الحيـاة عزيـزة
لـديها ولا عيـش الكريم بأرغد
عـدتني عنهـا من دمشق وأهلها
مرابـع ليس العيش فيها بأنكد
بحيـث نسـيم الغوطـتين معطّـر
بأنفـاس زهـر في الرّياض مبدّد
يمـرّ على أذكى من المسك نفحة
ويجري على ماء من الثلج أبرد
ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.له (ديوان شعر).