هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحيـن اشـتفى منّـا بمـا قـال كاشح
وأقصــر لمّــا مـلّ مـن قـوله عنّـا
حملــت علــى ظهـر الصـبابة جفـوة
غدا السهل من سبل الغرام بها حزنا
فـابكيت عينـاً لـم تكن تعرف البكا
وأحزنـت قلبـاً لم يكن يعرف الحزنا
ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.له (ديوان شعر).