هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دمـوع عينـي لفقـدكم تكف
والقلـب منـي مـتيّم دنـف
جـانبت كـلّ الصحاب بعدكم
فصـاحباي الحنيـن والأسـف
أجـازني الشـام فرط حبكم
وعنـه لي في البلاد منحرف
فكيـف بـي فـي غد وداركم
شــط قويـق وداري النجـف
فــارقتكم عــزة ومحميـة
وربّمـا أتلـف الفتى الأنف
نظـرت قصـدي وفيه فرقتكم
والقصد فيما نأى بكم سرف
فـرط هـواني في حبكم كرم
وذلّــتي فـي هـواكم شـرف
ومـن يكـن جاحـداً لصبوته
فــانني بـالغرام أعـترف
فليتكـم تعلمـون معتقـدي
وان مـا قلتـه كمـا أصـف
وانكـم مـا سـكنتم حلبـا
قلـبي رهيـن بحبّهـا كلـف
ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.له (ديوان شعر).