هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَنـــازَعُني الآمـــالُ كَهلاً وَيافِعــاً
وَيُسـعِدُني التَعليـلُ لَـو كـانَ نافِعاً
وَمـا اِعتَنَـقَ العَليـا سِوى مُفرَدٍ سَرى
لِهَـولِ الفَلا وَالشـَوقِ وَالسـَوقِ رابِعاً
رَأى عَزَمــاتِ الشـَوقِ قَـد نَزَعَـت بِـهِ
فَسـاعَدَ فـي اللَـهِ النَوى وَالنَوازِعا
وَرَكــبٍ دَعَتهُــم نَحــوَ يَــثرِبَ نِيَّـةٌ
فَمــا وَجَــدَت إِلاّ مُطيعــاً وَســامِعا
يُســابِقُ وَخـدَ العيـسِ مـاءُ شـُؤونِهِم
فَيُفنـونَ بِالشـَوقِ المَـدى وَالمَدامِعا
إِذا اِنعَطَفوا أَو رَجَّعوا الذِكرَ خِلتَهُم
غُصــوناً لِــدناً أَو حَمامـاً سـَواجِعا
تُضـيءُ مِـنَ التَقـوى حَنايـا صـُدورِهِم
وَقَـد لَبِسـوا اللَيـلَ البَهيمَ مَدارِعا
تَلاقــى عَلـى وادي اليَقيـنِ قُلـوبُهُم
خَوافِــقَ يُـذكِرنَ القَطـا وَالمَشـارِعا
قُلـوبٌ عَرَفـنَ الحَـقَّ فَهـيَ قَـدِ اِنطَوَت
عَلَيهـا جُنـوبٌ مـا عَرَفـنَ المَضـاجِعا
تَكـــادُ مُناجـــاةُ النَبِــيِّ مُحَمَّــدٍ
تَنِـمُّ بِهـا مِسـكاً عَلـى الشـَمِّ ذائِعا
تَخــالُهُمُ النَبــتَ الهَشــيمَ تَغَيُّـراً
وَقَـد فَتَقـوا رَوضـاً مِنَ الذِكرِ يانِعا
سـَقى دَمعُهُم غَرسَ الأَسى في ثَرى الجَوى
فَــأَنبَتَ أَزهـارَ الشـُجونِ الفَواقِعـا
فَـذاقوا لُبـانَ الصـِدقِ مَحضـاً لِعِزِّهِم
وَحَــرَّمَ تَفريطــي عَلَــيَّ المَراضــِعا
خُـذوا القَلـبَ يا رَكبَ الحِجازِ فَإِنَّني
أَرى الجِسـمَ فـي أَسـرِ العَلائِقِ قابِعا
وَلا تُرجِعـــوهُ إِن قَفَلتُـــم فَإِنَّمــا
أَمـــانَتُكُم أَلاّ تَــرُدّوا الوَدائِعــا
مَـعَ الجَمَـراتِ اِرمـوهُ يـا قَـومُ إِنَّهُ
حَصـاةٌ تَلَقَّـت مِـن يَـدِ الشـَوقِ صادِعا
وَحَطّـوا رَجـائي فـي رَجا زَمزَمَ الصَفا
وَخَلّـوا المُنـى تَجمَـع غَليلاً وَناقِعـا
تَخَلَّــصَ أَقــوامٌ وَأَســلَمَني الهَــوى
إِلــى عُلَــقٍ ســَدَّت عَلَـيَّ المَطامِعـا
هُــمُ دَخَلـوا بـابَ القَبـولِ بِقَرعِهِـم
وَحَســبِيَ أَن أَبقــى لِســِنِّيَ قارِعــا
وَوَاللَـهِ مـا لـي فـي الدُخولِ وَسيلَةٌ
تُرَجّــى وَلَكِـن أَعـرِفُ البـابَ واسـِعا
أَيَنفَــكُّ عَزمــي عَــن قُيـودٍ ثَقيلَـةٍ
أَيَمحـو الهَوى عَن طينَةِ القَلبِ طابِعا
وَتُســعِفُ لَيــتٌ فــي قَضـاءِ لُبـانَتي
وَتَـترُكُ سـَوفٌ فِعـلَ عَزمـي المُضـارِعا
إِذا شــَرَّقَ الإِرشــادُ خـابَت بَصـيرَتي
كَمــا بَعَثَــت شـَمسٌ سـَراباً مُخادِعـا
فَلا الزَجـرُ يَنهـاني وَإِن كـانَ مُرهِباً
وَلا النُصـحُ يَثنينـي وَإِن كـانَ ناصِعا
بَنَيــتَ بِنــاءَ الحَـرفِ خـامَرَ طَبعَـهُ
فَصــارَ لِتَــأثيرِ العَوامِــلِ مانِعـا
بَلَغـــتَ نِصــابَ الأَربَعيــنَ فَزَكَهــا
بِفِعــلٍ تُــرى فيـهِ مُنيبـاً وَرابِعـا
وَبـادِر بَـوادي السـَمِّ إِن كُنتَ راقِياً
وَعاجِـل رُقـوعَ الفَتـقِ إِن كُنتَ راقِعا
فَمـا اِشـتَبَهَت طُـرقُ النَجـاةِ وَإِنَّمـا
رَكِبــتَ إِلَيهــا مِـن يَقينِـكَ ظالِعـا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.