هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِــأَبي جُفــونُ مُعَـذِّبي وَجُفـوني
فَهِـيَ الَّـتي جَلَبَـت إِلَـيَّ مَنـوني
مـا كُنـتُ أَحسـَبُ أَنَّ جَفني قَبلَها
يَقتــادُني مِــن نَظــرَةٍ لِفُتـونِ
يـا قاتَـلَ اللَـهُ العُيـونَ لِأَنَّها
حَكَمَـت عَلَينـا بِـالهَوى وَالهـونِ
وَلَقَـد كَتَمـتُ الحُـبَّ بَينَ جَوانِحي
حَتّــى تَكَلَّـمَ فـي دُمـوعِ شـُؤوني
هَيهـاتَ لا تَخفـى عَلامـاتُ الهَـوى
كـادَ المُريـبُ بِـأَن يَقولَ خُذوني
وَبِمُهجَــتي أَلحـاظُ ظَبيَـةِ وَجـرَةٍ
حُــرّاسُ مَســكِنِها أُســودُ عَريـنِ
سـَدّوا عَلَـيَّ الطُـرقَ خَوفَ طَريقِهِم
فَــالطَيفُ لا يَسـري عَلـى تَـأمينِ
أَوَمـا كَفـاهُم مَنعُهُـم حَتّى رَمَوا
مِنهــا مُبَــرَّأَةً بِرَجــمِ ظُنــونِ
وَتَوَهَّمـوا أَن قَـد تَعـاطَت قَهـوَةً
لَمّــا رَأَوهـا تَنثَنـي مِـن ليـنِ
وَاِسـتَفهِموها مَن سَقاكِ وَما دَرَوا
مـا اِسـتودِعَت مِـن مَبسـِمٍ وَجُفونِ
وَمِـنَ العَجـائِبِ أَنَّهُـم قَد عَرَّضوا
بــي لِلفُتــونِ وَبَعـدَهُ عَـذَلوني
خَـدَعوا فُـؤادي بِالوِصالِ وَعِندَما
شـَبّوا الهَـوى في أَضلُعي هَجَروني
لَو لَم يُريدوا قَتلَتي لَم يُطعِموا
فـي القُـربِ قَلـبَ مُتَيَّـمٍ مَفتـونِ
لَـم يَرحَمـوني حيـنَ حانَ فِراقُهُم
مــا ضـَرَّهُم لَـو أَنَّهُـم رَحَمـوني
وَمِـنَ العَجـائِبِ أَن تَعَجَّـبَ عاذِلي
مِــن أَن يَطـولَ تَشـَوُّقي وَحَنينـي
يـا عـاذِلي ذَرني وَقَلبي وَالهَوى
أَأَعَرتَنــي قَلبـاً لِحَمـلِ شـُجوني
يـا ظَبيَةً تَلوي دُيوني في الهَوى
كَيـفَ السَبيلُ إِلى اِقتِضاءِ دُيوني
بَينـي وَبَينَـكِ حيـنَ تَأخُذُ ثَأرَها
مَرضــى قُلـوبٍ مِـن مِـراضِ جُفـونِ
مـا كـانَ ضـَرَّكِ يا شَقيقَةَ مُهجَتي
أَن لَــو بَعَثــتِ تَحِيَّـةً تُحيِينـي
زَكّــي جَمــالاً أَنـتِ فيـهِ غَنِيَّـةٌ
وَتَصــَدَّقي مِنــهُ عَلـى المِسـكينِ
مُنّــي عَلَــيَّ وَلَـو بِطَيـفٍ طـارِقٍ
مـا قَـلَّ يَكثُـرُ مِـن نَـوالِ ضَنينِ
مـا كُنـتُ أَحسَبُ قَبلَ حُبِّكِ أَن أَرى
فـي غَيـرِ دارِ الخُلدِ حورَ العينِ
قَسـَماً بِحُسـنِكِ مـا بَصـُرتُ بِمِثلِهِ
فــي العـالَمينَ شـَهادَةً بِيَميـنِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.