هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَنِـفٌ قَضـى عِـزُّ الجَمالِ بِهونِهِ
فَقَضـى أَسىً قَبلَ اِقتِضاء دُيونِهِ
وَأَغَـرَّ تَتلـو الفَجرَ غُرَّتُهُ كَما
تَتلـو لِقَلـبي فـاطِراً بِجُفونِهِ
هُوَ لِلغَرابَةِ في الجَمالِ عَرابَةٌ
أَخَـذَ المَحاسـِنَ رايَـةً بِيَمينِهِ
حَلَّيـتُ شـِعري مِـن بَديعِ صِفاتِهِ
بِطَلاوَةٍ تُغنيــهِ عَــن تَلحينِـهِ
فـي خَـدِّ موسـى نَقطُ خالٍ رائِقٍ
نَـورُ العِـذارِ مُحَلَّأٌ مِـن نـونِهِ
فَتَـرى صـَحيفَةَ كـاتِبٍ مُتَمـاجِنٍ
قَـد خَطَّ قَبلَ النونِ نُقطَةَ نونِهِ
يَجـري بِفيِـهِ كَـوثَرٌ فـي جَوهَرٍ
أَرخَصـتُ جَـوهَرَ أَدمُعـي لِثَمينِهِ
آهـاً لِلُؤلُـؤِ ثَغـرِهِ هَل يَشتَفي
مَكنـونُ ذاكَ الشَوقِ مِن مَكنونِهِ
إِن رُمتُ مِنهُ الوَصلَ فِعلاً حاضِراً
أَومَـت لِلاِسـتِئنافِ سـينُ جَبينِهِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.