هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشــَمسٌ فــي غِلالَـةِ أُرجُـوانِ
وَبَـدرٌ طـالِعٌ فـي غُصـنِ بـانِ
وَثَغــرٌ مـا أَرى أَم نَظـمُ دُرٍّ
وَلَحـظٌ مـا حَـوى أَم صـارِمانِ
وَخَـــدٌّ فيـــهِ تُفّــاحٌ وَوَردٌ
عَلَيـهِ مِـنَ العَقـارِبِ حارِسانِ
وَيَعـذُلُني العَواذِلُ فيهِ جَهلاً
عَزيــزٌ مـا يَقـولُ العـاذِلانِ
فَقـالوا عَبـدُ موسى قُلتُ حَقّاً
فَقالوا كَيفَ ذا قُلتُ اِشتَراني
فَقـالوا هَـل عَلَيكَ بِذا ظَهيرٌ
فَقُلــتُ نَعَـم عَلَـيَّ وَشـاهِدانِ
فَقـالوا هَل رَضيتَ تَكونُ عَبداً
لَقَــد عَرَّضـتَ نَفسـَكَ لِلهَـوانِ
فَقُلـتُ نَعَـم أَنـا عَبـدٌ ذَليلٌ
لِمَـن أَهـوى فَخَلّـوني وَشـاني
بِنَفســي مَـن يُفَـدّيني بِنَفـسٍ
جُعِلـتُ فِـداهُ لَمّـا أَن فَداني
سـَأَلتُكَ حاجَـةً إِن تَقضـِها لي
فَقـالَ نَعَـم قَضـَيتُ وَحاجَتـانِ
فَقُلـتُ أَشـَمُّ مِـن خَـدَّيكَ وَرداً
فَقـالَ وَمـا تَضـُمُّ الوَجنَتـانِ
فَقُلـتُ أَخـافَ صُدغَكَ أَن يَراني
وَمـا أَنا مِن لِحاظِكَ في أَمانِ
فَقـالَ أَعاشـِقٌ وَيَخـافُ رَميـاً
جَبُنـتَ وَمـا عَهِـدتُكَ بِالجَبانِ
كَـذاكَ الصـَبُّ يَعـذِرُ كُـلَّ صـَبٍّ
تَحَكَّـم مـا تَشـاءُ وَفي ضَماني
فَكــانَ تَحَكُّمــاً لا وِزرَ فيـهِ
أَيَكتُبُــهُ عَلَــيَّ الكاتِبــانِ
أَديـرا الـراحَ وَيحَكُما سُلافاً
فَــإِن دارَت عَلَـيَّ فَعاطِيـاني
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.