هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقى اللَـه مصـراً خفّ أهلوهُ من مصر
ومـاذا الـذي يبقـى على عقَبِ الدهر
ولــو كنــتُ فيـه إذ أبيـح حريمُـهُ
لمُــتُّ كريمــاً أو صـدرتُ علـى عُـذرِ
أبيــحَ فلـم أملـك لـه غيـر عَـبرةٍ
تُهيـبُ بهـا أن حـاردت لوعـة الصدرِ
ونحــنُ ردَدنــا أهلهـا إذ ترحّلـوا
وقــد نظمَــت خيـل الأزارق بالجسـر
ومـن يخـشَ أطـراف المنايـا فإنّنـا
لبسـنا لهـنّ السـابغاتِ مـن الصـبر
فــإنّ كريــهَ المــوت عـذبٌ مـذاقُهُ
إذا مـا مزجنـاهُ بطيـبٍ مـن الـذكر
ومـــا رُزِقَ الإنســانُ مثــل منيّــةٍ
أراحت من الدنيا ولم تخزِ في القبر
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعاراتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.