هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فقـولا لبـاقي رَسـم ميلاءَ باللوى
لـوى الهضب بين المغرِ والمتخرم
خيـامٌ تهـفُّ الريـحُ فـي حجراتِها
ونــيٌّ كطَــوقِ الفضــَّةِ المُتَفَصـِّمِ
عليـك السلام أيها الربعُ باللِّوى
وحييــتَ مســؤولاً وإن لـم تَكَلَّـمِ
بمـا كُنـتَ إذ ميلاءُ ميلاءُ والنوى
جميـعٌ وشـعبُ الـدارِ لـم يتقسـمِ
كمــا يتمنَّـى مـن تمَنَّـى ولا أرى
ليانـاً مـن الـدنيا لحـيٍّ بأنعُمِ
فـإن يَخـلُ من ميلاءَ ربعٌ فما خلا
بَنـات الحَشـَا من حُبِّها المتمنمم
ولا عــدلت ميلاءَ منــذُ تباعــدت
بهـا الـدارُ من بِكرٍ ولا ذات قيِّمِ
شعوفٌ بريا المسك تشفي من الجَوى
ومـن يَرَهـا لا يشتكي السُقمَ يَسقَمِ
رَداحُ المُـرَدَّى فـي اعتدالٍ كأنها
صــَريمَةُ رَمـلٍ نُطِّقَـت خُـوطَ ساسـَمِ
تَلـوثُ خِمـارَ القَـزِّ في غَيرِ لبسةٍ
عَفَـت والمُسـَدَّى مـن يَمَـانِ مُسـَهَّمِ
بأغيـــد عمهـــوجٍ تــرى بَيــنَ
الاتحمــــــــي المنمنـــــــم
مُقـدّاً يكـادُ الطرفُ يبرق أن يَرَى
منــاظِر مِنــهُ حــرَّةَ المُتَوســَّمِ
إذا ضــحكت لـم تنتهـر وتبسـمت
عـن المـي وعَن ذي فلجةٍ لم يُثلمِ
لـه مـائحيجلو القـذَى عن متونه
مِـنَ الضِّرو أو عُودِ الأراكِ المُقَوَّم
وداويـة قفـر يُغَنِّـي بهـا الصدى
غِنــاءَ حمــامِ الأيكَـةِ المـترنِّمِ
سـرينا بهـا مـن حُبِّ ميلاءَ بعدما
بلَونــا عُلالاتِ المطــيِّ المخــزَّمِ
لنـدنو مـن ميلاءَ أو نُعقَـبَ الذي
قَضـَينا فَنُجـزى يَـومَ بُـؤسٍ بأَنعُمِ
صـَحا مَـن تَصابى من لِداتِي وحُبُّها
شَرِيكُ المنايا سِيطَ بِاللَّحمِ والدَّمِ
كعب بن مشهور المخبلي من بني المخبل من جليحة من خثعم.شاعر حجازي إسلامي.له قصة في عشق ميلاء وهي أخت زوجته أم عمرو، فكان له في ذلك شعر جيد.