هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَيـفَ أُصـغي لِلعاذِلَين
مَـعَ صـَبري لِلعـاذِلَين
إِنَّ خَصـمي لَـدى الشَجى
فـي هَـواهُ قَلـبٌ وَعَين
أَنـا فـي الحُـبِّ صادِقٌ
أَنــا صــَبٌّ بِشـاهِدَين
فَــإِذا رُمــتُ ســَلوَةً
حيـلَ مـا بَينَنا بِذَين
وَأَنــا كـاِبنِ هـانِىءٍ
في الصِبا حِلفُ سَكرَتَين
قـامَ عُـذري بِحُسـنِ مَن
هِمـتُ فيهِ مِن غَيرِ مَين
بَـــدرِ تِـــمٍّ مُرَكَّــب
فـي قَضـيبٍ مِنَ اللُجَين
وَجهُـهُ الـرَوضُ وَالحَيا
مِنـهُ مَعسـولُ ريقَتَيـن
حُســنُ رَيحـانَتَيهِ قَـد
زادَ ضـِعفاً بِـالجَنَتَين
لَـو حَبـاني مِـن ريقِهِ
كـانَ تِريـاقَ عَقرَبَيـن
زَيَّـــنَ اللَــهُ خَــدَّهُ
لِعَـــذابي بِشــامَتَين
ذاكَ كَيمـا يَفـوزَ مِـن
شـيمَةِ الحُسنِ بِاِثنَتَين
كــانَ فَـرداً لِأَجـلِ ذا
مَلَــكَ الحُسـنُ مَرَّتَيـن
فَلِكُـــــلٍّ عَلامَـــــةٌ
وَهــوَ يَحـوي عَلامَتَيـن
كَيـفَ أَخشـى اِشـتِراكَهُ
وَهـوَ قَـد حـازَ رَقَّتَين
لا يَـرى الشـَيءَ مُشكِلاً
وَهـوَ يَقـرا لِبَينَتَيـن
وَدَليلــي عَلـى الَّـذي
قُلتُـهُ ذو الـوَزارَتَين
لَفظَــةٌ لا تَــرى لَهـا
فــي الأَنـامِ مُسـَمَّيَين
فَهــوَ يَختَــصُّ واحِـداً
لَيــسَ إِلّا بِالعَـدوَتَين
ســَيِّداً مِــن قُضــاعَةَ
خَيـرَ سـامٍ مِـن سَيِّدَين
أَخَــذَ الجـودَ وَالعُلا
شَخصــُهُ بِــالوِراثَتَين
مِـــن أَبيــهِ وَجَــدِّهِ
فَهـوَ حُسـنٌ ذو حُسنَيَين
مِثــلُ بَســارينَ فــي
أَســـاليفِ النَيرَيــن
لَـو بَغـى المَجدَ فَوقَهُ
أَصـبَحا فيـهِ فَرقَـدَين
إِنَّنـــي مُقســِمٌ بِــهِ
وَالمُصـَلّى وَالمَـأزَمَين
لا يُـوازيهِ فـي العُلا
وَبِــــهِ القَضـــِيَّتَين
مـوَئِلي يـا أَبـا عَلِيٍّ
يـا رَجائي مِن كُلِّ أَين
قَـد كَفـاني ما حَلَّ بي
مِـن خُمـولٍ وَفـرِطِ بَين
وَاِطِّراحــي لِكُـلِّ دَيـنٍ
وَأَخــذي لِكُــلِّ دَيــن
لا تَـدَعني بَعـدَ الجَفا
أَتَمَنّــى خُفَّــي حُنَيـن
أَنــتَ تَـدري سـَريرَتي
دونَ شـَكٍّ بِاِسـمٍ وَعَيـن
وَشـَهيدي فـي كُـلِّ مـا
أَدَّعيــهِ فَــتى رُعَيـن
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.