هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُـثَّ الكُـؤوسَ وَلا تُطِـع مَـن لاما
فَـالمُزنُ قَد سَقَتِ الرِياضَ رِهاما
رَقَّ الغَمـامُ لِما بِها إِذ أَمحَلَت
فَغَـدا يُريقُ لَها الدُموعَ سِجاما
وَالبَـرقُ سـَيفٌ وَالسـَحابُ كَتائِبٌ
تُبــدي لِوَقـعِ غِـرارِهِ إِحجامـا
وَالـدَوحُ مَيّـادُ الغُصـونِ كَأَنَّما
شـَرِبَ النَباتُ مِنَ الغَمامِ مُداما
وَالزَهـرُ يَرنـو عَن نَواظِرَ سَدَّدَت
لَحَظـاتُهُنَّ إِلـى الشـُجونِ سِهاما
هُـنَّ الكَواكِبُ غَيرَ أَن لَم تَستَطِع
شـَمسُ النَهـارِ لِضـَوئِها إِبهاما
تُثنـي عَلـى كَـرَمِ الوَلِيِّ بِنَفحَةٍ
عَـن مِسـكِ داريـنٍ تَفُـضُّ خِتامـا
فَكَأَنَّمـا غَـضَّ الحَيـاءُ جُفونَهـا
إِذ لا تَقــومُ بِشـُكرِها إِنعامـا
خَيرَيَّهــا يُخفـي شـَميمَ نَسـيمِهِ
لِنَهـــارِهِ وَيُــبيحُهُ الإِظلامــا
فَكَأَنَّمــا ظَــنَّ الدُجُنَّـةَ نَفحَـةً
فَبَـدا يُعـارِضُ عَرفَهـا البَسّاما
أَو كَالكَعـابِ تَبَرَّجَـت لِخَليلِهـا
في اللَيلِ وَاِرتَقَبَت لَهُ الإِلماما
فَـإِذا رَأَت وَجـهَ الصَباحِ تَسَتَّرَت
خَوفـاً وَصـَيَّرَتِ الجُفـونَ كَمامـا
تُهدي الصَبا مِنها أَريجاً مِثلَما
يُهـدي المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ سَلاما
فَكَأَنَّهـا نَفَـسُ الحَـبيبِ تَضـَوُّعاً
وَكَأَنَّهــا نَفـسُ المُحِـبِّ سـَقاما
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.