هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَثــارَ اللَيـثَ أَلحـاظٌ نِيـامٌ
تَرى في قَتلَتي الثَأرَ المُقيما
أَرى الخَيــرِيَّ يَمنَعُنـي جَنـاهُ
فَهَـل أَلقـاهُ ريحـاً أَو شَميما
أَشـيمُ البَـرقَ يـومِضُ مِن نَداهُ
وَأَشـمَمُ مِـن نَـواحيهِ النَسيما
وَلَســتُ بِمُشــتَكٍ مِنـهُ مِطـالاً
فَمَـن لِـيَ أَن أَكـونَ لَهُ غَريما
وَأَحســَبُ كُـلَّ ذي نَظَـرٍ رَقيبـاً
وَأَزعُــمُ كُـلَّ ذي نُطـقٍ خَصـيما
أَبُـثُّ مَـعَ البَليـلِ إِلَيهِ شَوقي
فَتَبلُغُــهُ وَقَـد عـادَت سـَموما
أَخـافُ الريـحَ إِن نـاجَتهُ عَنّي
تُعيــدُ أَقـاحَ مَبسـِمِهِ هَشـيما
أَلا يــا جَنَّــةً كـانَت عَـذابي
وَسَلسـالاً سـُقيتُ بِـهِ الحَميمـا
لِنَفـسٍ قَـد حَلَلـتَ عُـرى عَزاها
وَعَيـنٍ قَـد عَبَدتُ بِها النُجوما
لَئِن واصـَلتَ يـا موسـى مُحِبّـاً
لَقَـد أَحيَيـتَ يـا عيسى رَميما
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.