هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمــا رأيــتُ النــاسَ أولاد عَلّـةٍ
وأغــرق فينــا نَزعَـه كُـلُّ قـائل
تكلّــمَ عَنّــا مَشــيُنا بســيُوفِنا
الى الموتِ واستِنشاط حَبل المراكل
فلـو يَسـألُ ابـنُ الحرِّ أُخبرَ أنّها
يمانيـــة لا تُشــترى بالمَغــازل
وأُخبِــرَ أنّــا ذاتُ عِلـمٍ سـُيُوفُنا
بأعنـاقِ مـابين الطُّلَـى والكواهلِ
زفر بن الحارث بن عمرو بن معاذ الكلابي، أبو الهذيل.أمير، من التابعين، من أهل الجزيرة، كان كبير قيس في زمانه، شهد صفين مع معاوية أميراً على أهل قنسرين، وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس الفهري، وقتل الضحاك، فهرب زفر إلى قرقيسيا (عند مصب نهر الخابور في الفرات) ولم يزل متحصناً فيها حتى مات، وكانت وفاته في خلافة عبد الملك بن مروان، قال البغدادي: في بضع وسبعين.