هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَخِــفُّ بِشـراً إِذا اِنهَلَّـت أَنـامِلُهُ
وَالسـُحبُ توصـَفُ إِذ تَنهَـلُّ بِالثِقَـلِ
أَغَــرُّ يَكتُــمُ مِــن جـودٍ عَـوارِفَهُ
وَيَشـهرُ الـبيضَ بَأسـاً شُهرَةَ المَثَلِ
فَيَنشـُرُ الحَمـدُ مـا أَخفاهُ مِن مِنَنٍ
وَيَكتُمُ الضَربُ بيضَ الهِندِ في القَلَلِ
يَــأوي لِعُليــاهُ مَحمِــيٌّ وَمُضـطَهَدٌ
كَالمـاءِ فيـهِ ورودُ اللَيثِ وَالحَمَلِ
وَيَشــتَهي نَيلَــهُ مُــثرٍ وَذو عَـدَمٍ
كَــالراحِ تَصـلُحُ لِلصـاحي وَلِلثَمِـلِ
ذو عَزمَـةٍ كَاِلتِمـاعِ البَـرقِ واقِدَةٍ
تَجيـءُ مِـن نَصـرِهِ بِالعـارِضِ الهَطِلِ
لَـولا السـُعودُ الَّـتي نيطَـت بِهِمَّتِهِ
لَكُنــتُ أَحسـَبُها بُعـداً إِلـى زُحَـلِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.