هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَليــلٌ شــاقَهُ نَفَـسٌ عَليـلُ
فَجــادَ بِـدَمعِهِ أَمَـلٌ بَخيـلُ
أَعَـدَّ الصـَبرَ لِلأَشـواقِ جَيشاً
فَـأَدبَرَ حيـنَ أَقبَلَتِ القَبولُ
وَأَبكـاني فَبَـلَّ الريحَ دَمعي
ضُحىً فَلِذاكَ قيلَ لَها البَليلُ
وَكَـم بِـالخَيفِ مِـن خَدٍّ صَقيلٍ
يُحَــرِّمُ لَثمَــهُ مـاضٍ صـَقيلُ
تَـرى العُشّاقَ بَينَ قِبابِ قَومٍ
يُجيـبُ أَنينَهُم فيها الصَهيلُ
تُهَزُّ بِها المَعاطِفُ وَالعَوالي
وَتَبتَسـِمُ الثَنايـا وَالنُصولُ
فَكَـم أَمَـلٍ طَويـلٍ في حِماهُم
يُزَعــزَعُ دونَـهُ لَـدنٌ طَويـلُ
وَمَعشـوقِ الشـَبابِ لَـهُ جُفونٌ
تُعَلِّـمُ كَيـفَ تُختَلَـسُ العُقولُ
يَهـابُ اللَيـثُ غُرَّتَـهُ وَيَهفو
بِـذاتِ الصَونِ مَنظَرُهُ الجَميلُ
بَــديعُ الحُسـنِ تَعشـَقُهُ حَلاهُ
أَحَتّـى الحُسنُ يَعشَقُ أَو يَميلُ
أَظُـنُّ وِشـاحَهُ يَهـذي خَبـالاً
وَمـا تَدري الخَلاخِلُ ما يَقولُ
عُهودُ الحُسنِ لَيسَ تَدومُ حيناً
فَــأوقِنُ أَنَّهــا ظِـلٌّ يَـزولُ
وَشَخصـي في الهَوى طَلَلٌ فَأَنّى
يُجــاوِبُ عـاذِلاً طَلَـلٌ مُحيـلُ
فَلَيـتَ السُقمَ دامَ فَدُمتُ لَكِن
مَتـاعُ السُقمِ مِن جَسَدي قَليلُ
كَـأَنَّ القَلـبَ وَالسُلوانَ ذِهنٌ
يَحـومُ عَلَيـهِ مَعنـىً مُستَحيلُ
أَموسـى عاشـِقٌ يَظمـا وَيَضحى
وَأَنـتَ الماءُ وَالظِلُّ الظَليلُ
أَجِـب داعيـهِ أَو ناعيهِ إِمّا
يَمـوتُ غَليـلُ نَفـسٍ أَو عَليلُ
أَنا العَبدُ الذَليلُ وَلا فَخارٌ
أَتَمنَعُنـي أَقولُ أَنا الذَليلُ
إِذا نـادَيتُ أَنصاري لِما بي
تَبَـرَّأَ مِنـيَ الصـَبرُ الجَميلُ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.