هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــُعِقتُ وَقَـد نـاجَيتُ موسـى بِخـاطِري
وَأَصـبَحَ طـورُ الصـَبرِ مِـن هَجـرِهِ دَكّا
وَقـالوا اِسـلُ عَنـهُ أَو تَبَدَّل بِهِ هَوىً
أَبَعدَ الهُدى أَرضى الجُحودَ أَو الشِركا
أَنِفـتُ لِـذاكَ الحُسـنِ أَن يَهجُرَ الحَلى
فَنَظَّمـتُ مِـن شـِعري وَمِـن أَدمُعي سِلكا
جَـرى الخـالُ فـي كـافورِ خَـدَّكَ مِسكَةً
فَنَــمَّ بِأَشــواقي نُســَيِّمُها الأَذكــى
فَجُـد لـي بِمِسـكِ الخالِ يا ظَبيُ إِنَّني
عَهِـدتُ ظِبـاءَ المِسـكِ لا تَخزَنُ المِسكا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.