هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّـهِ نَهـرٌ مـا رَأَيـتُ جَمـالَهُ
إِلّا ذَكَـرتُ لَـدَيهِ نَهـرَ الكَوثَرِ
وَالشَمسُ قَد أَلقَت عَلَيهِ رِداءَها
فَتَـراهُ يَرفِـلُ فـي قَميصٍ أَصفَرِ
وَالطَيـرُ قَـد غَنَّت لِشَطحِ رَواقِصٍ
فَـوقَ الغَديرِ جَرَرنَ ثَوبَ تَبَختُرِ
وَكَأَنَّمـا أَيـدي الرَبيـعِ عَشِيَّةً
حَلَّيـنَ لَبّـاتِ الغُصـونِ بِجَـوهَرِ
وَكَــأَنَّ خُضـرَ ثِمـارِهِ وَبَياضـَهُ
ثَغــرٌ تَنَسـَّمَ تَحـتَ خَـدِّ مُعَـذِّرِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.