هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الأَرضُ قَــد لَبِسـَت رِداءً أَخضـَرا
وَالطَـلُّ يَنثُـرُ في رُباها جَوهَرا
هـاجَت فَخِلتُ الزَهرَ كافوراً بِها
وَحَسِبتُ فيها التُربَ مِسكاً أَذفَرا
وَكَـأَنَّ سَوسـَنَها يُصـافِحُ وَردَهـا
ثَغـرٌ يُقَبِّـلُ مِنـهُ خَـدّاً أَحمَـرا
وَالنَهـرُ ما بَينَ الرِياضِ تَخالُهُ
سـَيفاً تَعَلَّـقَ فـي نِجـادٍ أَخضَرا
وَجَـرَت بِصـَفحَتِهِ الصَبا فَحَسِبتُها
كَفّـاً تُنَمِّـقُ في الصَحيفَةِ أَسطُرا
وَكَـــأَنَّهُ إِذ لاحَ ناصــِعُ فِضــَّةٍ
جَعَلَتـهُ كَـفُّ الشَمسِ تِبراً أَصفَرا
أَو كَالخُـدودِ بَـدَت لَنـا مُبيَضَّةً
فَاِرتَـدَّ بِالخَجَلِ البَياضُ مُعصفَرا
وَالطَيـرُ قَـد قامَت عَلَيهِ خَطيبَةً
لَـم تَتَّخِـذ إِلّا الأَراكَـةَ مِنبَـرا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.