هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ العُـذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةً
وَلَـو قيـلَ أَحسـَنَ ثُـمَّ اِعتَذَر
عَلِمــتُ بِــأَنِّيَ جُلمـودُ صـَخرٍ
فَلَـو أَنَّنـي عُـدتُ قالوا مِكَرّ
فَـدَيتُكَ إِنّـي اِمـرُؤٌ قَـد سَرى
إِلـى قَـدَمي مِـن لِسـاني حَصَر
لَئِن مَــسَّ جِسـمَكَ حَـرُّ الضـَنى
وَلَــوَّحَ ذاكَ المُحَيّــا الأَغَـرّ
فَمـا الحَرُّ في الشَمسِ مُستَغرَبٌ
وَلا عَجَـــبٌ لِشــُحوبِ القَمَــر
وَكَـم ذاقَ جَمراً أَخوكَ النُضارُ
وَمُشــبِهُكَ المَشــرَفِيُّ الـذَكَر
تَطَلَّعـتَ كَالصـَحوِ بَعدَ الغُيومِ
وَأَمسـَكتَ مِثـلَ اِمتِساكِ المَطَر
حَـديثُ العُلـى عَنـكَ مُستَحسـَنٌ
حَـديثٌ إِذا أَمتَـعَ النَفـسَ سَرّ
تَحَقَّــقَ قَولُـكَ وَالفَصـلُ فيـهِ
فَصــَحَّ العِيـانُ وَصـَحَّ الخَبَـر
وَكَـــم باطِــلٍ ذائِعٍ قَيَّضــَت
أَبـــاطيلَهُ تُرَّهـــاتٌ أُخَــر
وَكَم أَنبَتَ الشِعرَ وَردُ الخُدودِ
وَســَلَّ عَلَيهـا سـُيوفَ الحَـوَر
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.