هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولَيلَـــةٍ عَنبَريَّـــةِ الأُفُــقِ
رَوَيـتُ فيهـا السُّرورَ من طُرُقِ
وكنـتُ حَـرّانَ فاقتـدحتُ بهـا
نـاراً مـن الرَّاحِ بَرَّدَت حُرَقِي
حَلَّـت بِنـا عـاطِلاً وقـد لَبست
غِلالَــةً فُصــّلَت مــن الحَـدَقِ
فجاءَهـا الدَّهرُ من بنيهِ هوىً
بِفتيَــةٍ كالصـَّباحِ فـي نَسـَقِ
قامت لنا في المقَامِ أوجُههُم
ورَاحُهــم بـالنُّجومِ والشـَّفَقِ
وأطلـعَ البـدرُ مـن ذُرَا غُصنٍ
تَهفُـو عَليـه القُلوبُ كالوَرقِ
مـن عبـد شَمسٍ بدا سناهُ وهل
ذا البَــدرُ إلَّا لِـذلك الأُفُـقِ
مَــدَّ بحمــراءَ مـن مُـدامتِهِ
بَيضـاء كفّـاً مسـكية العَبَـقِ
فخلتهــــا وردةً منعمــــةً
تحمـل مـن سوسـَنٍ علـى طَبـقِ
يَشـرَبُ بـالرَّاحِ حيـن أُشرِبَها
مـا غـادَرَت مُقلَتـاهُ من رَمَقِ
محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.