هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقولـونَ لَـو قَبَّلتَـهُ لَاِشـتَفى الجَوى
أَيَطمَعُ في التَقبيلِ مَن يَعشَقُ البَدرا
وَلَــو غَفَـلَ الواشـي لَقَبَّلـتُ نَعلَـهُ
أُنَزِّهُـهُ أَن أَذكُـرَ الجيـدَ وَالثَغـرا
وَمَـن لـي بِوَعـدٍ مِنـهُ أَشـكو بِخُلفِهِ
وَمَـن لي بِعَهدٍ مِنهُ أَشكو بِهِ الغَدرا
وَمـا أَنـا مَـن يَسـتَحمِلُ الريحَ سِرَّهُ
أَغـارُ حِفاظـاً أَن أُبيـحَ لَـهُ السِرّا
يَقـولُ لِـيَ اللاحي وَقَد جَدَّ بي الهَوى
لِيُلهِمَنـي فـي سـوءِ تَخيِيلِهِ الصَبرا
أَلَــم تَـروِ قَـطُّ اِصـِبر لِكُـلِّ مُلِمَّـةٍ
فَقُلـتُ أَمـا تَـروي لَعَـلَّ لَـهُ عُـذرا
إِذا فِئَةُ العُــذّالِ جــاءَت بِسـِحرِها
فَفـي لَحـظِ موسـى آيَةٌ تُبطِلُ السِحرا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.