هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــوَفرُ مُحتَقَــبٌ ومُحتَضــَنُ
والوَعــدُ إن وافيتـه حضـَنُ
عِنــدي إلـى نجـدٍ وسـَاكِنه
شــَوقٌ يُجَـرُّ ببعضـِه الرَّسـنُ
لا صـَبرَ لـي يا حارِ عَن رَشأٍ
عِنـدي الجُفونُ وعندَهُ الوسَنُ
إن كــان قَســَّمني وقِسـمَته
ضــِيزى لـه روحٌ ولـي بَـدنُ
فَعـــذابهُ عــذبٌ لعاشــِقهِ
وقــبيحُه فــي عينـهِ حسـَنُ
يـا حـارِ لولاهُ لَما ابتدَرت
مــن مُقلــتي مـدامعٌ هُتُـن
ولما انتجعت العُرب عن شحطٍ
مـن دونهـا الأهوالُ والفتنُ
ومهــامه كــالبحر لا أثـرٌ
فيهــا لمقتفــرٍ ولا ســننُ
لو سارَ فيها النجمُ ظلَّ بها
حيــرانَ لا شــامٌ ولا يَمــنُ
دِيَـةُ الفَـتى أَلـفٌ وليسَ لهُ
إن سـارَ فـي أرجائِهـا ثَمنُ
والمـرءُ كُلّ المرءِ مَن أخذت
مِنـهُ الخطـوبُ وعَضـَّهُ الزَّمنُ
ثبـتٌ فـإن عَـنَّ الغَـرامُ لهُ
لَعِبــت بـهِ الأَطلالُ والـدِّمَنُ
لا كــالمُرَفَّه فــي بُلَهنيـةٍ
يــا ويلَــهُ إن لَـزهُ قَـرَن
رابـي المجسـة مُـترفٌ رَهِـلٌ
لــم يَــبرِهِ سـَفَرٌ ولا سـَفَنُ
محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.