هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رسـولَ المليـكِ نفسي تفوقُ
وذُنـــوبي مثبّطـــاتٌ تعـــوقُ
كــم تَعَرَّضــتُ للقَبُــولِ ولكـن
ليــسَ للـزَّائفِ المُبَهـرَجِ سـُوقُ
كلّمـا قلـتُ قد خلصتُ إلى البِر
رِ ادّعــاني بشـاهِدَيهِ العُقـوقُ
وبَعيـدُ أن تسـتجيبَ إلـى الرُّش
دِ قلُــوبٌ للغــيّ فيهـا حقـوقُ
قَيَّـدَتني الـذُّنوبُ بـل أسكرتني
فصـــَبُوحٌ لا يَنقضـــي وغَبُــوقُ
لم يَرُعنِي المشيبُ بل لم يَرُعنِي
وهـو مـن صـِبغَةِ الـرَّدى مخلوقُ
كـلَّ يـومٍ علـى المَفـارِقِ منـهُ
كـلُّ سـيفٍ منـهُ الحِمـامُ مَـذُوقُ
ما اعتذاري من بعد خمسينَ ولَّت
مثـلَ مـا أَومَضـت ببحـرٍ بُـروقُ
رأسُ مـالِ الحَياةِ لم أستَفِد من
هُ ســِوَى حَســرةٍ وذكـرى تشـوقُ
وعلــى ذاكَ فالرَّجــاءُ مُقِيــمٌ
مـا تَراخَـت عنّـي وعنـهُ غُلـوقُ
يـا شفيعَ الحساب كن بي شَفيعاً
قَبلَــهُ رُبَّمــا تُســَدُّ الفُتـوقُ
ولـدَى الرّكـبِ مـن صَلاتي وشوقي
وســــَلامي مُبَشـــّراتٌ تَـــرُوقُ
فَلَعلّـــي أفــوزُ منــكَ بــردٍّ
فيــهِ حَــادٍ إلـى ذَراك يَسـُوقُ
إنّ ردَّ الســَّلامِ منــكَ عَلِمنــا
هُ وأدّاهُ صـــــادِقٌ مَصــــدُوقُ
فعلــى أحمــدٍ صــَلاةٌ وتَســلِي
مٌ هــو المِســكُ طِيبُـهُ مَنشـُوقُ
رحــمَ اللَــهُ مَـن دَعـا لأخِيـهِ
حيــثُ يُرجـى للمبطئيـن لُحـوقُ
محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.