هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَظَـرٌ جَـرى قَلـبي عَلـى آثـارِهِ
خَلَـعَ العِـذارَ فَلا لَعـاً لِعِثارِهِ
يـا وَجـدُ شَأنَكَ وَالفُؤادَ وَخَلَّني
مـا المَـرءُ مَأخوذاً بِزَلَّةِ جارِهِ
دَنِـفٌ يَغيـبُ عَـن الطَبيبِ مَكانُهُ
لَــولا ذُبـالٌ شـَبَّ مِـن أَفكـارِهِ
لِلــدَمعِ خَـطٌّ فَـوقَ صـُفرَةِ خَـدِّهِ
فَتَـراهُ مِثـلَ النَقشِ في دينارِهِ
هَيهـاتَ عـاقَ عَـن السُلوِّ فُؤادَه
سـَبَبٌ يَعـوقُ الطَيـرَ عَن أَوكارِهِ
قـالوا سَيُسـليكَ العِذارُ سَفاهَةًً
وَحَصـادُ عُمـري فـي نَباتِ عِذارِهِ
إِن لَم أَمُت قَبلَ العِذارِ فَعِندَما
يَبــدو يُســَلِّمُ عاشـِقٌ بِفِـرارِهِ
مِثـلُ الغَريقِ نَجا وَوافى ساحِلاً
فَـإِذا الأُسـودُ رَوابِـضٌ بِجِـوارِهِ
إِنَّ العِـذارَ صـَحيفَةٌ تَتلـو لَنا
مـا كانَ صانَ الحُسنُ مِن أَسرارِهِ
مَـن لـي بِهِ يَرضى وَيَغضَبُ مِثلَما
أَنِـسَ الرَشـا ثُمَّ اِنثَنى لِنِفارِهِ
نَشـوانَ يَعثُرُ في الحَديثِ لِسانُهُ
عَثَـراتِ سـاقٍ فـي كُـؤوسِ عُقارِهِ
وَالخـالُ يَعبَـقُ فـي صَحيفَةِ خَدِّهِ
مِسـكاً خَلَعـتُ النُسـكَ عَن عَطّارِهِ
موسـى تَنَبَّـأَ بِالجَمـالِ وَإِنَّمـا
هـاروتُ لا هـارونُ مِـن أَنصـارِهِ
إِن قُلـتُ فيـهِ هُوَ الكَليمُ فَخَدُّهُ
يُهـديكَ مُعجِـزَةَ الخَليـلِ بِنارِهِ
رَوضٌ حُرِمــتُ ثِمــارَهُ وَقَصـائِدي
مِــن وُرقِـهِ وَالآسُ نَبـتُ عِـذارِهِ
يــا مَشــرَفِيّاً غَرَّنـي بِفِرِنـدِهِ
وَنَسـيتُ مـا فـي حَـدِّهِ وَغِـرارِهِ
أَنِسـَت بِنارِ الشَوقِ فيكَ جَوانِحي
وَالزَنـدُ لا يَشـكو بِحَـرِّ شـَرارِهِ
أَتلَفتَ قَلبي فَاِستَرَحتُ مِنَ المُنى
كَـم مِن رِضىً في طَيِّ كُرهِ الكارِهِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.