هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَمّـا عَزَمنـا وَلَـم يَبـقَ مِـن
مُصـانَعَةِ الشـَوقِ غَيـرُ اليَسيرِ
بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَ
فَعَرَّضـــَها لَونُهــا لِلظُهــورِ
وَلَـو عَلِـمَ الرَكـبُ خَطـبي إِذَن
لَمــا صـَحِبونِيَ عِنـدَ المَسـيرِ
إِذا مـا سَرى نَفَسي في الشِراعِ
أَعــادَهُمُ نَحــوَ حِمـصٍ زَفيـري
وَقَفنـا سـُحَيراً وَغـالَبتُ شَوقي
فَنـادى الأَسـى حُسنَهُ مَن مَجيري
أَنــارٌ وَقَــد وَقَــدَت زَفرَتـي
فَصـارَ الغُـدوُّ كَـوَقتِ الهَجيـرِ
وَمَـــنَّ الفٌـــراقُ بِتَــوديعِهِ
فَشـَبَّهتُ نـاعي النَوى بِالبَشيرِ
وَقَبَّلـــتُ وَجنَتَــهُ بِالــدُموعِ
كَمـا اِلتُقِطَـت وَردَةٌ مِـن غَديرِ
وَرَدتُ وَصــَدَّقتُ عِنــدَ الصـُدورِ
حَـديثَ قُلـوبٍ نَـأَت عَـن صـُدورِ
وَقَبَّلـتُ فـي التُـربِ مِنـهُ خُطىً
أُمَيّزُهـــا بِشــَميمِ العَــبيرِ
أَموســى تَمَــلَّ لَذيـذَ الكَـرى
فَلَيلِــيَ بَعـدَكَ لَيـلُ الضـَريرِ
تَغَــرَّبَ نَــومِيَ عَــن نــاظِري
وَبـاتَ حَـديثُ المُنى في ضَميري
وَمـا زادَكَ البَيـنُ بُعـداً سِوى
سـَنا الشَمسِ مِن مُنجِدٍ أَو مُغيرِ
طَـرَدتُ الرَجـا فيـكَ عَن حيلَتي
وَوَكَّلتُـــهُ بِــاِنقِلابِ الأُمــورِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.