هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــَلَلتُ بِالبَــدرِ عَلــى نــورِهِ
وَالنـــاسُ يَســتَهدونَ بِالبَــدرِ
أَبطَـلَ موسـى السـِحرَ فيمـا مَضى
وَجــاءَ موســى اليَـومَ بِالسـِحرِ
مُستَحســـَنُ الأَوصــافِ مَمنوعُهــا
فَلا تَرُمــــهُ بِســـِوى الفِكـــرِ
كَالماءِ في السُحُبِ وَكَالدُرِّ في ال
أَصــدافِ وَالشــادِنِ فـي القَفـرِ
لَـــو أَنَّـــهُ عَـــنَّ لِحورِيَّـــةٍ
أَلقَتــهُ بَيــنَ السـَحرِ وَالنَحـرِ
وَلَــو دَعــا مَيتــاً بِأَلفــاظِهِ
إِذَن لَلَبّــــاهُ مِـــنَ القَـــبرِ
دُرٌّ ثَنايــــــاهُ وَأَلفـــــاظُهُ
فَلَقَّبـــوهُ الكَـــوكَبَ الـــدُرّي
مـا عَـوَّذوهُ العَيـنَ بَـل عَـوَّذوا
مِــن عَينِـهِ النـاسَ هَـوىً يَسـري
كَأَنَّمـــا الخــالُ عَلــى خَــدِّهِ
ســَوادُ قَلـبي فـي لَظـى الجَمـرِ
أَجــرى دَمــي فــي خَـدِّهِ صـِبغَةً
فَاِســوَدَّ مِنــهُ مَوضــِعُ الــوِزرِ
يـا طَرفَـهُ المُعتَـلَّ خُـذ مُهجَـتي
لَعَلَّهــــا تَنفَـــعُ أَو تُـــبري
وَلا تَــرُدَّ اللَحــظَ عَــن مُقلَـتي
وَاِسـفِك دَمـي حُلـواً وَخُـذ أَجـري
يــا يوسـُفَ الحُسـنِ وَيـا سـامِرِ
يَّ الهَجـرَ أَشـفِق لِلهَـوى العُذري
أَخشـى عَلَيـكَ الفَيـضَ مِـن أَدمُعي
وَأَنــتَ فــي عَينـي كَمـا تَـدري
أَنـتَ عَلـى التَحقيـقِ موسـى فَقَد
أَمِنــتَ أَن تَغــرَقَ فــي البَحـرِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.