هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري
تَدري النُجومُ كَما يَدري الوَرى خَبري
أَبيـتُ أَهتِـفُ بِالشـَكوى وَأَشـرَبُ مِـن
دَمعــي وَأَنشـَقُ رَيّـا ذِكـرَكَ العَطِـرِ
حَتّــى يُخَيَّــلَ أَنّــي شــارِبٌ ثَمِــلٌ
بَيـنَ الرِيـاضِ وَبَيـنَ الكَأسِ وَالوَتَرِ
مَـن لـي بِهِ اِختَلَفَت فيهِ المِلاحَةُ إِذ
أَومَــت إِلـى غَيـرِهِ إيمـاءَ مُختَصـِرِ
مُعَطَّــــلٌ فَــــالحُلى مِنـــهُ مُحَلَّأَةٌ
تَغنـى الدَراري عَن التَقليدِ بِالدُرَرِ
بِخَـــدِّهِ لِفُـــؤادي نِســـبَةٌ عَجَــبٌ
كِلاهُمــا أَبَــداً يَـدمى مِـنَ النَظَـرِ
وَخــالُهُ نُقطَــةٌ مِــن غُنـجِ مُقلَتِـهِ
أَتـى بِهـا الحُسـنُ مِن آياتِهِ الكُبَرِ
جـاءَت مِـن العَيـنِ نَحوَ الخَدِّ زائِرَةً
وَراقَهـا الـوِردُ فَاِستَغنَت عَن الصَدَرِ
بَعـضُ المَحاسـِنِ يَهـوى بَعضـَها طَرَباً
تَـأَمَّلوا كَيـفَ هـامَ الغُنـجُ بِالحَوَرِ
جَـرى القَضـاءُ بِـأَن أَشقى عَلَيكَ وَقَد
أُتيـتَ سـُؤلَكَ يـا موسـى عَلـى قَـدَرِ
إِن تُقصـِني فَنِفـارٌ جـاءَ مِـن رَشـاءِ
أَو تُضــنِني فَمُحـاقٌ جـاءَ مِـن قَمَـرِ
قَـد مِـتُّ شـَوقاً وَلَكِـن أَدَّعـي شـَطَطاً
أَنّــي سـَقيمٌ وَمَـن لِلعُمـيِ بِـالعَوَرِ
سَأَقتَضـي مِنـكَ حَقّـي في القِيامَةِ إِن
كـانَت نُجـومُ السَما تُجزى عَنِ البَشَرِ
أَنـا الفَقيـرُ إِلـى نَيـلٍ تَجـودُ بِهِ
لَـو يُطـرَد الفَقـرُ بِالأَسجاعِ وَالفِقَرِ
بَـرَّزتُ فـي النَظـمِ لَكِنّـي أُقَصـِّرُ عَن
شـِعرٍ أُعـاتِبُ فيـهِ اللَيـلَ بِالقِصـَرِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.