هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَشــقى بِرَيــبِ زَمانِهـا الأَحـرارُ
هَـل لِلزَمـانِ لَـدى المَكـارِمِ ثارُ
سـوقُ الـرَدى مـازالَ يَكسِدُ عِندَها
حَســـَبٌ وَتُنفِـــقُ فَضــَّةٌ وَنُضــارُ
دُنيـاكَ دارٌ لَـم تَـزَل تُبنـى بِها
نُــوَبُ الخُطــوبِ وَتُهـدَمُ الأَعمـارُ
تَبغي القَصاصَ بِمَن فَقَدتَ مِنَ الرَدى
جُـرحُ الـرَدى عِنـدَ النُفـوسِ جَبارُ
نَضـَتِ المَنِيَّـةُ عَنـهُ ثَـوبَ حَيـاتِهِ
هــا إِنَّمـا ثَـوبُ الحَيـاةِ مُعـارُ
لَهَفـي لَقَـد قـامَت قِيامَـةُ مُهجَتي
إِذ كُــوِّرَت مِــن شَمســِها أَنـوارُ
وَغَــدا نَهـاري مِـن تَـوَحُّشِ فَقـدِهِ
لَيلاً وَلَيلـــي بِالســُهادِ نَهــارُ
أَمسـَيتُ فـي الـدُنيا وَحيداً بَعدَهُ
فَكَأَنَّمـــا عُمرانُهـــا إِقفـــارُ
وَمَحَـت جَميـلَ الصـَبرِ مِنّـي عَـبرَةٌ
خُطَّــت بِهــا فــي صـَفحَتي آثـارُ
يـا لَيتَنـي فـي عيشـَتي شـاطَرتُهُ
لَـو كـانَ لـي عِنـدَ القَضاءِ خِيارُ
يـا لَيتَنـي قاسـَمتُهُ أَلَـمَ الرَدى
لَـو كـانَ يَرضـى قِسـمَتي المِقدارُ
أَو لَيتَنــي ســاكَنتُهُ فـي لَحـدِهِ
فَيَضــُمُّنا تَحــتَ التُــرابِ جِـوارُ
حَسـبُ المَنايـا أَن تَفـوتَ بِمِثلِـهِ
قُطبـــاً عَلَيـــهِ لِلعَلاءِ مَـــدارُ
يُهنـي الثَـرى أَن صـارَ فيهِ لَحدُهُ
فَبِلَحـــدِهِ شـــَرَفٌ لَــهُ وَفَخــارُ
حــازَ الثَـراءَ بِـدُرَّةٍ مِـن جِسـمِهِ
إِذ أَغرَقَــت بِـالنَوءِ مِنـهُ بِحـارُ
قَـد كـانَ رَأسُ المُلـكِ مِنهُ مُتَوَّجاً
وَبِمِعصــَمِ العَليــاءِ مِنـهُ سـِوارُ
إِنَّ الرِياســـَةَ بَعــدَهُ لَكَئيبَــةٌ
مـا إِن يَقِـرُّ بِهـا الغَـداةَ قَرارُ
وَلّـى وَسـارَ المَجـدُ تَحـتَ مَسـيرِهِ
وَلِســـَيفِهِ وَلِجَفنِـــهِ اِســتِعبارُ
هَـل نـافِعٌ قَـولي أَبا العَبّاسِ لا
تَبعُــد وَبُعـدُكَ لَيـسَ فيـهِ مَـزارُ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.