هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ
رَكِبـتُ بَحـرَ الهَـوى فيـهِ عَلى خَطَرِ
ظَـبيٌ لَـهُ صورَةٌ في الحُسنِ قَد قُسِمَت
بَيـنَ الكَـثيبِ وَبَينَ الغُصنِ وَالقَمَرِ
آلَــت لَــواحِظُهُ أَلّا يَعيــشَ لَهــا
قَلـبٌ وَلَـو أَنَّـهُ فـي قَسـوَةِ الحَجَرِ
تَجَمَّعَـت فيـهِ أَشـتاتُ الجَمـالِ كَما
لِلمَجــدِ فيـهِ نَظيمـاً كُـلُّ مُنتَثِـرِ
يُضـَرِّجُ السـَيفَ في يَومِ الهَياجِ كَما
يُـدَرِّجُ اللَحـظَ فـي خَـدٍّ مِـنَ الخَفَرِ
كَـرّاتُ عَينَيـهِ في الأَعداءِ يَومَ وَغىً
تَنـوبُ عَنـهُ بِفِعـلِ الـبيضِ وَالسُمُرِ
سـُيوفُهُ وَالقَنـا فـي الحَربِ فاتِكَةٌ
كَفَتـكِ مُقلَتِـهِ فـي القَلـبِ بِالنَظَرِ
وَمـا آنتَشـا كَأَبي العَبّاسِ في زَمَنٍ
وَلا يُـرى مِثلُـهُ فـي غـابِرِ العُمُـرِ
البَـأسُ وَالجـودُ في كَفَّيهِ قَد جُمِعا
مِثـلُ الحَديقَـةِ بِالحِّيـاتِ وَالزَهَـرِ
هُـوَ الغَمـامُ يُـرى رَحمـاً وَصـاعِقَةً
فَـاِرجُ نَـداهُ وَكُـن مِنـهُ عَلـى حَذَرِ
أَمـا دَرى السـَيفُ أَن نيطَت حَمائِلُهُ
مِنهُ عَلى ما اِزدَرى بِالصارِمِ الذِكرِ
تَـراهُ فـي مَوقِـفٍ لِلمَـوتِ طـالَ بِهِ
ذَيـلُ المَنِيَـةِ وَالأَعمـارُ فـي قِصـَرِ
بَيـنَ الـدِما وَصـَليلِ الهِندِ تَحسِبُهُ
أَقـامَ يَرتـاحُ بَيـنَ الكاسِ وَالوَتَرِ
كَـأَنَّ سـُمرَ القَنـا فـي كَفِّـهِ قُضـُبٌ
تَلـوحُ مِـن فَوقِها الهاماتُ كَالثَمَرِ
فَبَأســُهُ رَوَّعَ العِصـيانَ مِنـهُ كَمـا
أَخلاقُــهُ خُلِقَـت مِـن ناضـِرِ الزَهَـرِ
تَـاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا
عَيبـاً سـِوى أَنَّـهُ فـي خِلقَةِ البَشَرِ
يـا مَـن لَهُ حَسَبٌ في المَكرُماتِ سَما
مُقَـدَّماً فَـوقَ هـامِ الأَنجُـمِ الزُهُـرِ
بَقـاءُ غُـرِّ المَعـالي أَن تَدومَ لَها
فَـدُم وَلازِلـتَ مَعصـوماً مِـنَ الغيَـرِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.