هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــولا لأهــل زمــان لا خلاق لهــم
ضلوا عن الرشد من جهل بهم وعموا
أعطيتــم المتنــبى فـوق منيتـه
فزوجــــوه برغــــمٍ أمهـــاتكم
لكـن بغـداد جـاد الغيـث ساكنها
نعـالهم فـى قفـا السـقاء تزدحم
محمد بن محمد بن جعفر البصري، أبو الحسن، الصاحب ابن لنكك.شاعر، وصفه الثعالبي بفرد البصرة وصدر أدبائها، وقال: أكثر شعره ملح وطرف، جلها في شكوى الزمان وأهله وهجاء شعراء عصره. وهو صاحب البيت المعروف:نعيب زماننا والعيب فينا ولو نطق الزمان إذاً هجاناله (ديوان شعر) اطلع عليه الثعالبي وأورد منه مختارات، ورآه الصاحب بن عباد وقرظه بيتين كتبهما على جزء منه، وكان معاصراً للمتنبي وهجاه.