هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُصـابٌ منهُ طَرفي في انسجامِ
يفيـضُ أسـى وقلبي في ضِرامِ
مُصـابٌ عـمَّ وقعُـهُ كُـلَّ سـامِ
وحـامٍ مـن بنـي سـامٍ وحامِ
مُصـابٌ بالهُمامِ الفَردِ خُلقاً
يَقُـودُ إلى الجنانِ بلا زِمامِ
مليــحٌ يلمحـيٌّ طـابَ أصـلاً
وفصـلاً أي عقـدٍ فـي انتظامِ
شــكُورٌ أرخَ الوفــاةَ منـهُ
شـكورٌ حـلَّ فـي دارِ السـلامِ
وحيَّــاهُ مِــن الرحمَـنِ رَوحٌ
وريحــانٌ مُلقــىً بالســلامِ
ألا يـا آل بيـتٍ فـوقَ هـامٍ
مـن البـدرينِ سـامٍ أي سامِ
تلقــوا رُزاهُ بجميـلِ صـبرٍ
فكلُّ الخلقِ فيهِ ذَوُو اقتسامِ
فكـانَ لنـا أبـو حسـنٍ عليٌّ
أبـا بـرا كريمـاً من كرامِ
وقــامَ مقـامَهُ نجـلٌ سـعيدٌ
هلالـق فـائقٌ بـدرَ التمـامِ
أبــو حسـنٍ علـيٌّ إن تحقـق
لـه عدداً تجدهُ هو التهامي
موافقَـةُ حسـابٍ أنبـأت عـن
موافقَــةٍ بخلــقٍ واحتشـامِ
وجـودٍ وابتسـامٍ فـي محيـا
لسـائلهِ وبحـرُ الكـلِّ طـامِ
أدام اللَهُ ذاكَ الصنعَ فيكُم
يقُـومُ بِنا إلى يومِ القِيامِ
يَضـُوعُ شـذاكُمُ فـي كُـلِّ قُطرٍ
خِتامَ المسكِ أو مسكَ الختام
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.