هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل مـداوٍ للهـوى
يُداوي سقامي عاجلا
قلبي بالهوى انكوى
ودمعـي تراهُ هاطِلا
نجمي في الهوى هوى
وحـبي تـراهُ مائلا
بُغيــــــــــــتي
منيــــــــــــتي
عالــج يــا طـبيب
ســـــــقمي ودائي
عســى عــن قريــب
أبلُــــغ منـــائي
عالــج يــا طـبيب
قليـــبي الكئيــب
بوصـــل الحـــبيب
ومـــــا يجمــــع
بنيــــل الـــوطر
فـــي روض عجيـــب
منعــــمٍ خصــــيب
يقــــولُ الأريـــب
قــولي مــا ابـدَع
حُســـــنُهُ بَهَــــر
الزَّهَــــــــــــر
مُعتَبَــــــــــــر
بـــــــــــالنظر
لمـــــن حَضـــــر
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.